![]()
إن الولوج إلى أي بناء لا يكون إلا من الباب الرئيس له وباب الرواية عنوانها ,فإذا سلمنا بأنه يمكننا التعامل مع العنوان باستقلالية بعيدا عن المتن الذي يؤطره لاشك “يتطلب منا دراسة العنوان بوصفه نصا مستقلا للوقوف عند كل الزوايا التي نراها ذات وظيفة في التحليل واكتشاف الأسلوب والدلالة.“([1]) وهذا يؤهله إلى إقامة مسافة بينه… متابعة قراءة الأديب العيد بن عروس: رحلة طائر المواسم …سيرة قلم ومسيرة وطن