رواية “شارع إبليس” لأمين الزاوي تترجم إلى الكردية

Loading

صدرت الترجمة الرسمية لرواية الكاتب أمين الزاوي “شارع إبليس”، إلى اللغة الكردية. وتحكي هذه الرواية التي صدرت عام 2009، على بناء يمزج بين سردين يتقاطع فيهما الحقيقي والرمزي والمتخيّل. ويتشابك فيهما تاريخين، تاريخ الحكاية العائلية الخاصة والتاريخ الجزائري العام، في حبكة متينة ومشوقة، ساخرة بتعابيرها ومعطياتها، سلسة بلغتها وأسلوبها. ويعتبر أمين الزاوي، أحد أهم الأقلام… متابعة قراءة رواية “شارع إبليس” لأمين الزاوي تترجم إلى الكردية

مقتطف من رواية: العاشقان الخجولان لاسماعيل يبرير

Loading

كنت أغرقُ في حديثِ محفوظ، لا أعرف كيف حملني من عصري إلى عصره، وهل هما عصران متقابلان أم عصر واحد؟ كدتُ أكتب تقريرا عن “عصر محفوظ”، بقيت أسئلة كثيرة تحفر في ذهني، من هو غْيُوم؟ من هي بُدور؟ من أين جاء محفوظ وإلى أين يتّجه؟ ثمّ إنّ مديحَهُ للشّيطان كان أكثر شيء هزّني، هل يُعقل… متابعة قراءة مقتطف من رواية: العاشقان الخجولان لاسماعيل يبرير

مقطع من روايتي “ريغة .. غواية الملح والبارود” لـمراد غزال

Loading

ريغة، بداية ١٩٥٥ يقال أنّ الصراحة تغلق أبواب الريبة، تنام المدينة على الصراحة المفرطة وعلى الشكِّ المفرط أيضا؛ لأنّ جميع مساءاتها تشبه لون قميص ذاك المجنون الذي يسكن قرب المقبرة، لون يميل إلى الرماديِّ وتزيّن رقبته قطعة قماش بلون أحمر قانٍ يربطها جيِّدا حتى جنبه الأيسر. وقطعة أخرى يربط بها موقع إصابة بقدمه لا يزال… متابعة قراءة مقطع من روايتي “ريغة .. غواية الملح والبارود” لـمراد غزال

مقتطف من رواية عتبات المتاهة لأحمد عبد الكريم

Loading

منذ وصولي إلى البهجة، وأنا أطوِّفُ وحيدا، لا أكلِّم أحدا إلاّ لحاجة ماسة. فكّرت في شراء ساعة يد، وفي اقتناء ولّاعة، لأن الكلّ هنا يسأل عن الوقت، ولا يريدون غير إشعال سيجارة على عجل.. أمّا فكرة شراء مطرية تقيني المطر، فإنّني لم أفكِّر بها تماما ، ربما لأن المطر ليس مشكلة لصحراوي مثلي ، فلَهُ… متابعة قراءة مقتطف من رواية عتبات المتاهة لأحمد عبد الكريم

قصة “من شرفة ملهى”

Loading

بعد وفاة أمها بثلاث سنوات بقيت هديل تتأمل والدها وراء نافذة الانعاش وصدره يكاد منسوج بخيوط مراقبة الضغط والأكسجين ونقل الدم، تأملته جيدا وكيف انحنى العمر في تفاصيل وجهه وكيف تثاءبت الذكريات في ملامحه، تأملته واشتاقت أن تحضنه، بقيت واقفة شاخصة تتأمله، أحست كثيرا أنه راحل في القريب، همس لها الطبيب قائلا: الأعمار في يد… متابعة قراءة قصة “من شرفة ملهى”

سرقوا دمشق بليلة مخدوعة

Loading

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة تقيل السقام وتمحي جور زمانيا أنام وقد نام الحبيب مساميا قلبي وقلبه يخفقان تناجيا والعين تدنو من وجنتية فما أرى إلا احمرار الشمس في الذوبانيا والشعر كالليل الجميل هو مسدل على النحر لعمرك إن هذا صباحيا ياقوت شامية منك الدجى غارت فقالت آأبا اليسر لما هيا سهم الهوى قد… متابعة قراءة سرقوا دمشق بليلة مخدوعة

أَيَـــا عَمّـــاه

Loading

أيَا عمَّاه يامَن كُنتَ بالحبِ سَاقِينا ويا ظِلٌ كَان لِلعُمرِ بَاقِينَا عَهِدنَاكَ مُنذُ الصِبَى للأعم بل أخينا فاليُتمُ ذُلّ أمامَ أخٍ هُوَ أبينا ربّاك يا عَمُ رَعاك وكانَ بالوِدِّ لاقيكَ فلا همٌ ولا غمٌ ولا جرحٌ يأتيك رأينا حُبَّه فيك يكبر حتى كادَ يُغرينا حسبناكَ الأخ الأكبر وكانَ ذاك يُرضينا عمَّاه يا عمَّاه ماك َان… متابعة قراءة أَيَـــا عَمّـــاه

لحظُكِ سيدتي

Loading

لَحظُكِ نفخٌ – سيدتي – في الروحِ بعثٌ للخفقاتِ وتَكْفينُ جُروحي لَحظُكِ قنديلٌ يَجْبُرُ أسئلتي معراجُ السَّلوى لِنبيِّ جُموحي لَحظُكِ سوسنةٌ تلهو في مزج الأشواكِ تغمرني عبقاً تقتل بي إِرباكي وتُـهَدْهِدُ بالغنج الوضاء…جُنوحي لَحظُكِ بسمةُ طفلٍ بل طفلُ البسمهْ كلٌّ مجموعٌ … لا يرضى القِسمهْ وأنا الـمَسْبـِـيُّ أًخيطُ على عينيك نُزوحي أحمد بن عطاء الله… متابعة قراءة لحظُكِ سيدتي

خاطرة “كاتب أنا”

Loading

أنا شاعر بالزمن، شاعر بقدسية التاريخ بالإسلام، بالنصرانية، باليهودية! بعبق الياسمين في جنازة فرنسا بموت الأبدية في سرداب الماضي شاعر أنهى بهمجية الحياة بتشرد القافية وصمم الأعين أكتب لذاتي والوطن للأمجاد المظللة بحصار المنفى! بكثافة الأسطر أمام البندقية أتحمل الفؤوس الهاوية على رأسي والنيران الجهنمية في رئتي وسذاجة البشر والنفس الإنسانية أنا أقف عند رائحة… متابعة قراءة خاطرة “كاتب أنا”

اللـــــقــــاء

Loading

عاد بعد غياب طويل، فوجد وجه المدينة قد تغيرت الكثير من ملامحه، وهو الذي اختصر حياته في حقيبة سفر حملته من ميناء إلى آخر باحثا عن ذاته في مساحة عذاب واغتراب، المدينة كانت تغط في سبات عميق، جدران مبانيها ظلت تحتفظ بتلك الألوان الباهتة، كانت أزقتها فارغة، وقد اتسعت السماء وأضاء القمر بعضا من تلك… متابعة قراءة اللـــــقــــاء