![]()
احتضن المسرح الوطني محي الدين بشطارزي بالجزائر العاصمة، مساء الخميس 29 مايو 2025، عرضاً لمسرحية “فلسطين المغدورة”، التي تجسد نضال وصمود الشعب الفلسطيني برؤية معاصرة مستلهمة من نصوص الكاتب الجزائري كاتب ياسين. المسرحية، التي أنتجها المسرح الجهوي لتيزي وزو عام 2025، أخرجها أحمد رزاق، حيث دمج نصي “فلسطين المغدورة” و”الجثة المطوقة” لكاتب ياسين مع معالجة درامية للمين بحري.
على مدى 65 دقيقة، استنكرت المسرحية “الصمت المذنب” و”تواطؤ” البعض إزاء الجرائم التي يرتكبها المحتل الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني. تركز القصة على الشاب الفلسطيني محمد زيتون، الذي يُجبر على التخلي عن أرضه ومنزله للصهاينة، ليواجه جبهة من “المتآمرين” في معاناة مأساوية تعكس واقع الاحتلال.
شارك في العرض حوالي عشرين ممثلاً، منهم أعضاء من المسرح الجهوي لتيزي وزو، قدموا أداءً مميزاً أشاد به الجمهور بحفاوة. تألق الممثلون مالك فلاق في دور محمد زيتون، وبلقاسم لعطاري، وويزة نجيمي، إلى جانب الراقصين، مما أضفى على العرض طابعاً فنياً متميزاً.
وفي تصريح عقب العرض، أكد المخرج أحمد رزاق أن اقتباس نصوص كاتب ياسين يمثل تحدياً كبيراً يتطلب “جرأة” فنية، مشيراً إلى أن نص “فلسطين المغدورة” خضع لعدة تعديلات من قبل المؤلف نفسه لمواكبة التطورات السياسية في عصره. وأضاف أن هذا العمل يعكس التزام المسرح الجزائري بقضايا العدالة والنضال، لاسيما القضية الفلسطينية.