![]()
اشتم تلك الرائحة البعيدة القريبة من ذكرياتي، ريحة جدّي، ريحة القصبة، واتذكر جيدا ذلك اليوم وأنا قادمة من حي الشعبي باب الوادي مرورا بساحة الشهداء، وقفت حينها أمام ثانوية الأمير عبد القادر مع والدي وأختي، لا أدري كيف بدأ الحديث عن القصبة التي لا تبتعد عنا سوى بضع دقائق، وقلت لأبي “بابا خذنا إلى القصبة”… متابعة قراءة القصبة.. ريحة جدّي في زنقة السفير