كمال مسعودي.. الحسون الحزين

Loading

كمال مسعودي فنان خلدته أغانيه عن الأم والوطن والهجرة والحب، رحل قبل أيام من زفافه على أيد إرهاب الطرقات من شتاء 1998، ومن أغانيه “الشمعة” واحدة من روائع التي قدّمها في عنفوان الأزمة الأمنية التي مرّت بها الجزائر سنة 1991 حيث انفجر العنف والدم، فتغنى مسعودي فيها بـ”الأمل” رغم صعوبة الوضع، وكانت أولى أعماله التي… متابعة قراءة كمال مسعودي.. الحسون الحزين

ملاك المالوف.. “حمدي بناني”

Loading

ولد الفنان المتألق حمدي بناني بمدينة عنابة عام 1943 في الفاتح من شهر  يناير، اشتهر بأدائه لأغنية المالوف العنابي ولقب بـ “الملاك الأبيض“ لبدلته البيضاء ولكمانه الأبيض، الذي يعود لقصة تتويجه بالمرتبة الأولى بالمهرجان العالمية للأغنية الكلاسيكية عام 1984 بالاتحاد  السوفياتي سابقا، حيث لقب حينها بـ “رجل السلام” لصفاء قلبه ورقي فنه وكذا لنبله كجزائري.… متابعة قراءة ملاك المالوف.. “حمدي بناني”

أعمر الزاهي شيخ الشيوخ الفن الشعبي في الجزائر

Loading

اتخذ من الموسيقى حياتا له، فاعتزل أنامله وصوته في “القيتارة والموندول”، فأضحى بذلك ملكا لدى الشعب، ومحب الزوالية لتواضعه وحياءه الشديد، الفنان “أعمر الزاهي” الملقب بالشيخ الشيوخ في الفن الشعبي، المدلل بـ “عميمر”، المعروف بـاسم “وليد الشعب” و”الزوالية”، صاحب “يا العذراء”، و”أنا الكاوي”، يرحل لتبقى بصماته وإبداعاته في الأغنية الشعبية. شيخ الشيوخ للفن الشعبي بالجزائر، من… متابعة قراءة أعمر الزاهي شيخ الشيوخ الفن الشعبي في الجزائر

فاطمة حداد.. الفنانة التي ألهمت بيكاسو ولقبت بباية الرسم الجزائري

Loading

إنها الرسامة باية محي الدين، اسمها الحقيقي فاطمة حداد من مواليد  12 ديسمبر 1931 في برج الكيفان بضواحي العاصمة الجزائر، باتت يتيمة في سن الخامسة، ورغم أنها لم تدخل المدرسة، وبدأت الرسم قبل أن تشاهد أي معرض فني، لتصنع بذلك تجربتها بفطرة وبراءة وتلقائية طفولية تشهد عليها أعمالها، مما جعلها تؤسس مدرسة جديدة في الفن… متابعة قراءة فاطمة حداد.. الفنانة التي ألهمت بيكاسو ولقبت بباية الرسم الجزائري

اسمهان جلودي.. حياة موهوبة للكتابة في قاعة الانتظار

Loading

نتساءل هل الناشر في الجزائر يستحي من الشاب المبدع، أم يخاف من الخسارة؟، هو سؤال رواد الكثير من المبدعين الشباب الذين أغلقت في وجوههم الأبواب بحجة عدم الخبرة في الكتابة وعدم الشهرة، لا لشيء لأن أغلب دور النشر أهدافها تجارية، لكن رغم زخم دور النشر الرافضة للتعاطي مع الأقلام الواعدة هناك من يلتف لهم ولو… متابعة قراءة اسمهان جلودي.. حياة موهوبة للكتابة في قاعة الانتظار

وليد هادف.. حين ينطلق الإبداع من العدم

Loading

سكنه الإبداع منذ صغره وكبر ليكبر شغفه باللون، هو فن اختاره فصار هاجسا له، وبقى وفيا له رغم تخصصه في “البيولوجيا” – مناعة وأمراض معدية – هو الفنان التشكيلي وليد هادف ابن مدينة التيطري، مسكون بالحلم والأمل. سارة فراح اكتشف موهبته منذ الصغر، كان يبرع في الأشغال اليدوية والرسم والنحت منذ الطور الابتدائي، بعدها قام… متابعة قراءة وليد هادف.. حين ينطلق الإبداع من العدم

يوبا عبد الفتاح المعروف بـ “”bboylil ski راقص بريغدانس لا يؤمن بالفشل

Loading

“الرقص هو أن تكون فوق الركح وتشم رائحة الخشبة، وهو يلامس جسدك، إحساس لا يحكى ولا أستطيع أن أعبر عنه، فبكل بساطة أنا أعشق خشبة المسرح…”، بهذه الكلمات شدنا ببوي يوبا عبد الفتاح لحكايته مع رقص البريغدانس وشغفه في الاستمرارية والاحترافية في هذا الفن الذي ولد في الشارع واحتضنه الشباب. سارة فراح يتمثل رقص بريغدانسينغ،… متابعة قراءة يوبا عبد الفتاح المعروف بـ “”bboylil ski راقص بريغدانس لا يؤمن بالفشل

محمد اسياخم.. حين يكون الابداع من رحم الألم

Loading

لُقب بـ “صاحب الحقد المقدس” محمد اسياخم.. حين يكون الابداع من رحم الألم سارة فراح قال عنه أرنود سبير “إنه معتد، وعنيف، رغم أن حركته مهدهدة، هذا الراوي الذي لا يكل، هذا المحرر الذي يبدأ ألف مرة، فمن الوجوه المغلفة في وطنه، ترك وراءه رصيدا فريدا من نوعه، حيث الإبداع والكشف فيه لا يتوانى عن البدء..… متابعة قراءة محمد اسياخم.. حين يكون الابداع من رحم الألم

صونيا عنقاء المسرح الجزائري أمضت حياتها في خدمة الفن الرابع

Loading

أمضت حياتها في خدمة الفن الرابع صونيا عنقاء المسرح الجزائري   سارة فراح صونيا عنقاء المسرح الجزائري، اعتنقته في زمن ندرة النسوة ركحيا، واعتنقته في زمن العشرية السوداء، فكنت المرأة التي عشقت فنا خدمته بصدق واحترافية فكانت الممثلة والمخرجة والمسيرة للإدارة وللمهرجان الثقافي الوطني النسوي الذي كان طفرة فنية متميزة بمدينة بونة، رحلت صونيا وتركت… متابعة قراءة صونيا عنقاء المسرح الجزائري أمضت حياتها في خدمة الفن الرابع

عبد الوهاب فتحي: “ولي في الشعر حياة أخرى أعيشها”

Loading

صارة بوعياد الإبداع سمة من سمات الفنان، والشعر عنوان من أريج الحياة، ومن تمنراست ولد عبد الوهاب فتحي ليزرع شعرا وسنه لا يتعدى 18 سنة، وهو الذي يلامس الركح ويتنفسه حبا وطمعا في احترافية أبي الفنون. فتحي شاعر وممثل مسرحي هاوي، عضو النادي الأدبي ضياء القوافي ومنخرط في عدة جمعيات ونوادي ثقافية، ابن ثلاثة أقاليم… متابعة قراءة عبد الوهاب فتحي: “ولي في الشعر حياة أخرى أعيشها”