مقطع من قصة “الطّاحونة” من مجموعة “مدار الكلب” للكاتب اسماعيل يبرير

Loading

ليست شهيرة وحدها من افتُتنَ بجاك منذ حلّ بالحيّ، فقد كان وافدا مختلفا وغريبا، ولقلّة ما يفد الغرباء صار محطّ اهتمام الجميع بين مبالغ في التّرحيب به ومفرط في الحذر منه، أمّا هي فما فتئت تنظر إليه من نافذة صغيرة في الطّابق الثّالث، هناك حيث غرفة القيلولة التي اتّخذها جدّها أبو هلال الحدّاد، كانت النّافذة… متابعة قراءة مقطع من قصة “الطّاحونة” من مجموعة “مدار الكلب” للكاتب اسماعيل يبرير

مقتطف من رواية: العاشقان الخجولان لاسماعيل يبرير

Loading

كنت أغرقُ في حديثِ محفوظ، لا أعرف كيف حملني من عصري إلى عصره، وهل هما عصران متقابلان أم عصر واحد؟ كدتُ أكتب تقريرا عن “عصر محفوظ”، بقيت أسئلة كثيرة تحفر في ذهني، من هو غْيُوم؟ من هي بُدور؟ من أين جاء محفوظ وإلى أين يتّجه؟ ثمّ إنّ مديحَهُ للشّيطان كان أكثر شيء هزّني، هل يُعقل… متابعة قراءة مقتطف من رواية: العاشقان الخجولان لاسماعيل يبرير

مقطع من روايتي “ريغة .. غواية الملح والبارود” لـمراد غزال

Loading

ريغة، بداية ١٩٥٥ يقال أنّ الصراحة تغلق أبواب الريبة، تنام المدينة على الصراحة المفرطة وعلى الشكِّ المفرط أيضا؛ لأنّ جميع مساءاتها تشبه لون قميص ذاك المجنون الذي يسكن قرب المقبرة، لون يميل إلى الرماديِّ وتزيّن رقبته قطعة قماش بلون أحمر قانٍ يربطها جيِّدا حتى جنبه الأيسر. وقطعة أخرى يربط بها موقع إصابة بقدمه لا يزال… متابعة قراءة مقطع من روايتي “ريغة .. غواية الملح والبارود” لـمراد غزال

مقتطف من رواية عتبات المتاهة لأحمد عبد الكريم

Loading

منذ وصولي إلى البهجة، وأنا أطوِّفُ وحيدا، لا أكلِّم أحدا إلاّ لحاجة ماسة. فكّرت في شراء ساعة يد، وفي اقتناء ولّاعة، لأن الكلّ هنا يسأل عن الوقت، ولا يريدون غير إشعال سيجارة على عجل.. أمّا فكرة شراء مطرية تقيني المطر، فإنّني لم أفكِّر بها تماما ، ربما لأن المطر ليس مشكلة لصحراوي مثلي ، فلَهُ… متابعة قراءة مقتطف من رواية عتبات المتاهة لأحمد عبد الكريم

المحروسة لا تشبه غرناطة” الروائي بلقاسم مغزوشن”

Loading

“المحروسة لا تشبه غرناطة” كانت السّماء سِنجابيّة في تلّة بوزريعة ولا تسمع سوى خشخشة العشب المستحلس، المستعصي لكنس الخريف المائل إلى العري. ما إن انتهى أذان صلاة العصر في القصبة، حتّى ارتّعدت فريصة مُولْ النَّاظُورْ وارتّجفت يداه و خرجت حدقتَا عينيه وأحسّ أنّ ساقيه خارتَا من هول ما شاهده في أفق البحر من جهة رَأْسِ… متابعة قراءة المحروسة لا تشبه غرناطة” الروائي بلقاسم مغزوشن”