عاشق العنقاء “الملك البليد”

Loading

اختلطت علي الألوان، وتشابكت لتكون شعاعا قاتما، يرعب العنقاء وعاشقها، واختلطت حروفي، التي رحت ألملمها، حتى تصير كلمات أعبر بها، ولكن عبثا أحاول، وأنا الأديب اللبيب، عندما استدعاني الملك البليد إلى مكتبه كنت شجاعا لا خوف يعتري كياني المفعم بالإيمان، ولأنني لا أخشى في الله لومة لائم، بل كنت لا أرى خوفا منه أو من… متابعة قراءة عاشق العنقاء “الملك البليد”

قصة العفيفة _ الجزء الأول

Loading

كانت كل ليلة تعود مرهقة وتخفي بين ثنايا معطفها بقايا من الأكل بعد انتهاء استعراضها الراقص لتطعم والدتها المريضة ووالدها العاجز، لا أحد كان يدري ما كانت تشتغله تلك الفتاة الجميلة ذات الملامح الطفولية البريئة، كل ما كانوا يعلمونه أنها كانت تعود في جنح الليل في وقت متأخر جدا وهي تستقل سيارة أجرة توصلها حتى… متابعة قراءة قصة العفيفة _ الجزء الأول

قصة “من شرفة ملهى”

Loading

بعد وفاة أمها بثلاث سنوات بقيت هديل تتأمل والدها وراء نافذة الانعاش وصدره يكاد منسوج بخيوط مراقبة الضغط والأكسجين ونقل الدم، تأملته جيدا وكيف انحنى العمر في تفاصيل وجهه وكيف تثاءبت الذكريات في ملامحه، تأملته واشتاقت أن تحضنه، بقيت واقفة شاخصة تتأمله، أحست كثيرا أنه راحل في القريب، همس لها الطبيب قائلا: الأعمار في يد… متابعة قراءة قصة “من شرفة ملهى”

سرقوا دمشق بليلة مخدوعة

Loading

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة تقيل السقام وتمحي جور زمانيا أنام وقد نام الحبيب مساميا قلبي وقلبه يخفقان تناجيا والعين تدنو من وجنتية فما أرى إلا احمرار الشمس في الذوبانيا والشعر كالليل الجميل هو مسدل على النحر لعمرك إن هذا صباحيا ياقوت شامية منك الدجى غارت فقالت آأبا اليسر لما هيا سهم الهوى قد… متابعة قراءة سرقوا دمشق بليلة مخدوعة

أَيَـــا عَمّـــاه

Loading

أيَا عمَّاه يامَن كُنتَ بالحبِ سَاقِينا ويا ظِلٌ كَان لِلعُمرِ بَاقِينَا عَهِدنَاكَ مُنذُ الصِبَى للأعم بل أخينا فاليُتمُ ذُلّ أمامَ أخٍ هُوَ أبينا ربّاك يا عَمُ رَعاك وكانَ بالوِدِّ لاقيكَ فلا همٌ ولا غمٌ ولا جرحٌ يأتيك رأينا حُبَّه فيك يكبر حتى كادَ يُغرينا حسبناكَ الأخ الأكبر وكانَ ذاك يُرضينا عمَّاه يا عمَّاه ماك َان… متابعة قراءة أَيَـــا عَمّـــاه

لحظُكِ سيدتي

Loading

لَحظُكِ نفخٌ – سيدتي – في الروحِ بعثٌ للخفقاتِ وتَكْفينُ جُروحي لَحظُكِ قنديلٌ يَجْبُرُ أسئلتي معراجُ السَّلوى لِنبيِّ جُموحي لَحظُكِ سوسنةٌ تلهو في مزج الأشواكِ تغمرني عبقاً تقتل بي إِرباكي وتُـهَدْهِدُ بالغنج الوضاء…جُنوحي لَحظُكِ بسمةُ طفلٍ بل طفلُ البسمهْ كلٌّ مجموعٌ … لا يرضى القِسمهْ وأنا الـمَسْبـِـيُّ أًخيطُ على عينيك نُزوحي أحمد بن عطاء الله… متابعة قراءة لحظُكِ سيدتي

خاطرة “كاتب أنا”

Loading

أنا شاعر بالزمن، شاعر بقدسية التاريخ بالإسلام، بالنصرانية، باليهودية! بعبق الياسمين في جنازة فرنسا بموت الأبدية في سرداب الماضي شاعر أنهى بهمجية الحياة بتشرد القافية وصمم الأعين أكتب لذاتي والوطن للأمجاد المظللة بحصار المنفى! بكثافة الأسطر أمام البندقية أتحمل الفؤوس الهاوية على رأسي والنيران الجهنمية في رئتي وسذاجة البشر والنفس الإنسانية أنا أقف عند رائحة… متابعة قراءة خاطرة “كاتب أنا”

اللـــــقــــاء

Loading

عاد بعد غياب طويل، فوجد وجه المدينة قد تغيرت الكثير من ملامحه، وهو الذي اختصر حياته في حقيبة سفر حملته من ميناء إلى آخر باحثا عن ذاته في مساحة عذاب واغتراب، المدينة كانت تغط في سبات عميق، جدران مبانيها ظلت تحتفظ بتلك الألوان الباهتة، كانت أزقتها فارغة، وقد اتسعت السماء وأضاء القمر بعضا من تلك… متابعة قراءة اللـــــقــــاء

سارة

Loading

اسمي سارة أنتمي إلى الجزائر العظيمة، كنت في السابق وردة صغيرة جدا وسط عائلتي السعيدة، أحلم بمستقبل جميل، متجاهلة أنه كلما كبر الإنسان، ازدادت همومه ومشاكله، فلم أفكر قط في الحزن، بل فقط شغلت نفسي بالتفكير الأفضل. ها قد بدأت أكبر، وبدأت أكتشف عالما لم أعرف قط بوجوده حقد، غل، استغلال وفراق الأحباء، وما يضحكني… متابعة قراءة سارة

الموت المفاجئ

Loading

تسألني نفسي ألف مرة في اليوم “ما الشيء التي تريدينه أكثر من شيء أخر؟” وكل مرة أقف حائرة أمامها وأمام سؤالها المتوترة والممل في أوقات عدة، وتهربا من الأجوبة التي تحاصرني من كل جهة أقول دون وعي تعالى نرقص وكفي عن مضايقتي. انصرف إلى موعدي مع المنية تاركة في غرفتي كل أسلحتي البيضاء: منجلي، رمحي،… متابعة قراءة الموت المفاجئ