![]()
اختلطت علي الألوان، وتشابكت لتكون شعاعا قاتما، يرعب العنقاء وعاشقها، واختلطت حروفي، التي رحت ألملمها، حتى تصير كلمات أعبر بها، ولكن عبثا أحاول، وأنا الأديب اللبيب، عندما استدعاني الملك البليد إلى مكتبه كنت شجاعا لا خوف يعتري كياني المفعم بالإيمان، ولأنني لا أخشى في الله لومة لائم، بل كنت لا أرى خوفا منه أو من… متابعة قراءة عاشق العنقاء “الملك البليد”