![]()
نت اليوم الأحد بالجزائر العاصمة ورشتان الصارميتان في مجالي الصباغة الطبيعية للصوف وصناعة الحلي التقليدي حرف التارقية، وذلك لفائدة من جمعيات مشاركة في الطبعة العاشرة للمهرجان الثقافي الوطني لإبداعات المرأة.
الاستفادة من الحرفيات المختلفة من خبرات متخصصة ومميزة ومهاراتهن في استخراج الألوان من النباتات والفواكه لصباغة الصوف، وتعلم تقنيات صناعة الحلي التارقية، بغرض الحفاظ على التراث الجزائري دور في هذا المجال.
أوضحت نور الهدى قادري، مؤطرة ورشة الصباغة التقليدية وصناعة الورشة لمدة حوالي 20 حرفية من الجهاديين والباس التقليدي وصناعة أبي.
يدويا نماذج فنية لصباغة الصوف باستخدام أصباغ الزيوت العطرية من قشور الرمان والبصل وغيرها، كما أن الهدف هو تجسد هذه الأفكار الرائعة وتشجيع استخدام المصممين معًا لدمج الأصالة بالحداثة. أن تتمكن من الحصول على هذه الخدمة الرائعة وأنواعها المتنوعة وأكثر استدامة.
من اجلها، قالت ماريا عمارة، المشرفة على ورشة الحللي التارقية، إن الورشة شهدت مشاركة أكثر من 20 حرفية، للتحكم في هذا الإرثي من خلال نقل التكنولوجيا التقليدية وإبداع المشاريع. تناولت الورشة الجانبية النظري حول تاريخ الحلي التارقية وموادها الأولية، والجانب التطبيقي الذي يشمل تصميم خواتم فضية وخلاخل والأقراط.
تم التصويت عليها بالكامل حتى النهاية على بتمنراست، مما يساهم في تطوير ابتكارات المجوهرات الذهبية.
تستمر فعاليات المهرجان، المنظم تحت شعار “امرأة الجنوب .. أصالة تروي وإبداع يضيء”، حتى 24 أكتوبر بفيلا بولكين بحسين داي، مع التركيز على إبداعات نساء الجنوب الجزائري. ويسعى المهرجان، الذي تنظمه وزارة الثقافة والفنون منذ عام 2010، إلى تعزيز إبداعات ابتكارات وابتكارات المرأة الجزائرية في الفنون والصناعات التقليدية.