شهدت الجزائر العاصمة حراكًا هامًا في قطاع الإعلام الرقمي، حيث اجتمع مدراء الصحف الإلكترونية المعتمدة امس الاربعاء بمقر دار الصحافة طاهر جاووت لمناقشة التحديات التي تواجه قطاعهم.

وتركز النقاش بشكل أساسي على التمييز في توزيع الإشهار وغياب العدالة في تخصيصه، بالإضافة إلى مشكلة المقرات والصعوبات اللوجستية والتنظيمية، ناهيك عن قضايا التكوين والاعتراف المهني.

استقبال وفد الصحافة الإلكترونية بوزارة الاتصال

عقب اجتماعهم، استقبل السيد سليمان الأعراج، الأمين العام لوزارة الاتصال، وفدًا من الهيئة الجزائرية للصحافة الإلكترونية بمقر الوزارة. وقد استعرض الطرفان تطور الإعلام الرقمي في الجزائر والتحديات القائمة لضمان بيئة مهنية عادلة ومستقرة.

من جهته، أكد السيد الأعراج حرص الوزارة على دعم الإعلام الإلكتروني كـركيزة أساسية في المنظومة الإعلامية الوطنية، مشددًا على التزام الوزارة بفتح قنوات الحوار وتوفير الظروف المناسبة لتطوره ضمن الأطر القانونية.

مطالب عاجلة وقرار الاحتجاج الدوري

ثمّن مدراء الصحف الإلكترونية هذا الاستقبال، واصفين إياه بـالخطوة الإيجابية نحو الاعتراف بدورهم كشريك أساسي. ومع ذلك، شددوا على ضرورة إيجاد حلول عملية وعاجلة لمشاكلهم، خاصة فيما يتعلق بـالإشهار والمقرات.

وفي ختام اللقاء، اتفقت الهيئة الجزائرية للصحافة الإلكترونية على تنظيم تجمعات احتجاجية دورية أمام مقر وزارة الاتصال كل يوم أربعاء، وذلك إلى غاية إيجاد حل شامل ونهائي لكافة الانشغالات المطروحة، كون الوزارة هي الوصي المباشر على القطاع