![]()
أشرف وزير الثقافة والفنون، زهير بللو، يوم الاثنين على انطلاق أشغال ترميم مبنى “قصر المنزه” التاريخي في قصبة الجزائر. من المقرر أن يُستغل المبنى بعد استكمال ترميمه كفضاء ثقافي تحت اسم “دار الفنانين”، ليحتضن مختلف أشكال التعبير الفني والموسيقي.
متابعة ميدانية وحرص على آجال التسليم
خلال زيارة ميدانية للموقع، برفقة المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة “أوندا”، سمير ثعالبي، تابع الوزير عرضًا تقنيًا مفصلاً حول أشغال ترميم هذه البناية التي شُيدت في أواخر القرن التاسع عشر واقتناها “أوندا” عام 2017.
شدد الوزير بللو على “ضرورة تسليم المشروع في آجاله المحددة بتاريخ أكتوبر 2026” خلال حديثه مع مسؤولي مكتب الدراسات المكلف بإنجاز الدراسة والمشرفين على عملية الترميم، التي تتم بمرافقة تقنية من الوكالة الوطنية لتسيير إنجاز المشاريع الكبرى للثقافة التابعة لوزارة الثقافة والفنون.
“دار الفنانين”: مركز إشعاع فني في القصبة
في تصريح للصحافة، أكد الوزير أن “دار الفنانين”، التي “ستُفتتح بعد 16 شهرًا، ستكون فضاء للقاء الفنانين ومركز إشعاع فني لقصبة الجزائر”. وأضاف أن عملية ترميم هذا المعلم، الذي كان يُعرف سابقًا باسم “القصر الشرقي”، تندرج ضمن “استراتيجية وزارة الثقافة والفنون الرامية إلى تثمين الجهود الإبداعية وتخصيص فضاءات تليق بمكانة الفنان الجزائري”.
ودعا السيد بللو القائمين على المشروع إلى إشراك طلبة المدرسة العليا لترميم التراث الثقافي بتيبازة في ورشات الترميم وإعادة التأهيل بهدف اكتساب الخبرة في المجال.
من جانبه، أكد السيد ثعالبي أن مبنى “قصر المنزه” اقتناه الديوان في عام 2017، حيث استُغل في البداية لإقامة جلسات موسيقية للحفاظ على التراث الشعبي. وأشار إلى أنه بعد انتهاء أشغال ترميمه في 2026، سيُصبح “فضاء يساهم في دعم النشاط الفني والثقافي في العاصمة”.