الجزائر تحتفي بالتراث الحساني المشترك في أمسية موسيقية رائعة

الأكثر قراءة

Loading

شهدت الجزائر العاصمة، مساء  أمس السبت، حفلًا موسيقيًا مميزًا احتفى بـالتراث الثقافي الحساني، بمشاركة فرق تقليدية من الجنوب الجزائري وموريتانيا والصحراء الغربية. أقيم الحفل أمام جمهور غفير وحضره وزير الثقافة والفنون الجزائري، زهير بللو، ونظيراه من موريتانيا والصحراء الغربية.

جاءت هذه الأمسية ضمن فعاليات “الجزائر، عاصمة الثقافة الحسانية”، حيث استمتع الجمهور في المسرح الوطني محي الدين بشطارزي، إلى جانب الوزراء الحضور، بمقاطع موسيقية في سهرة فنية جسدت هذا التراث الثقافي المشترك بين البلدان الشقيقة الثلاث.

شملت الأمسية عروضًا لـفرقة “أزوان” الفلكلورية وجوقها النسائي من تندوف، والفرقة الوطنية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، بالإضافة إلى المطربة الموريتانية، ضيفة الشرف، نورة يوسف حامد فال. قدم المشاركون أنماطًا وإيقاعات متنوعة تعبر عن ثراء هذا التراث المشترك، مزجت بين “الكاز” و”الفاغو” المرتبط بالشعر والمواضيع ذات الصلة بالعادات والتقاليد الصحراوية، إلى جانب أنغام وإيقاعات متنوعة مما يسمى بـ”لكحل” (أو المقامات) و”لبيض” أو “بتيت”. كما قدموا أشعارًا وألحانًا خاصة بالمنطقة الصحراوية الواقعة غرب إفريقيا، إضافة إلى مدائح دينية معبرين بذلك عن تقديرهم للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وتعظيمهم لله تعالى.

تتضمن تظاهرة “الجزائر، عاصمة الثقافة الحسانية” برنامجًا ثقافيًا وفنيًا غنيًا يستمر حتى 23 يونيو. يستضيف قصر الثقافة “مفدي زكريا” والمسرح الوطني الجزائري ندوات ومؤتمرات حول مواضيع مختلفة تتعلق بالثقافة الحسانية، يقدمها أكاديميون وأساتذة جامعيون وباحثون وكتاب. كما يشمل البرنامج تنظيم معارض للكتب والمخطوطات والصناعات التقليدية والعادات والتقاليد والطقوس ومنتجات حول الحظيرة الوطنية للثقافة بتندوف. بالإضافة إلى ذلك، ستقام أمسيات شعرية وفنية وعروض موسيقية تبرز الآلتين الموسيقيتين “التيدينيت” و”الأردين”.

تُقام هذه الفعاليات بتنظيم من وزارة الثقافة والفنون الجزائرية بالتعاون مع الاتحاد العالمي لأدباء الحسانية، وتهدف إلى تسليط الضوء على الأبعاد التاريخية والفنية لهذا التراث الثقافي الغني.

الإشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتًا
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات ذات صلة

0
يرجى التعليق.x
()
x