![]()
نظّمت بعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر، يوم السبت بالعاصمة، فعالية ثقافية مميزة احتفاءً بالإبداع والتراث الإفريقي الغني، وذلك قبيل انعقاد الدورة السابعة لقمة الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي المقررة يومي 24 و25 نوفمبر الجاري في لواندا عاصمة أنغولا.
شهد الحدث مشاركة نحو 20 عارضًا من حرفيين وفنانين ومبدعين يمثلون عدة دول إفريقية، من بينها الجزائر (البلد المضيف)، والسنغال، ومالي، وتشاد، والكونغو، ونيجيريا. وعرض المشاركون منتجات تقليدية وأعمالاً فنية تعكس المهارات العريقة والمعاصرة للقارة، شملت المنحوتات، وصناعة السلال، والمنسوجات، ومنتجات الجلود، والفخار، والتطريز، بالإضافة إلى فنون الطهي التقليدية التي تبرز التنوع والثراء الثقافي الإفريقي.
كما شهدت التظاهرة حضورًا لافتًا لرواد أعمال شباب إفريقيين وأصحاب مؤسسات ناشئة وحاملي مشاريع مبتكرة، قدموا عروضًا في مجالات متنوعة تشمل منصات الخدمات، والمنتجات الصيدلانية، والسياحة الطبية، واللوجستيك، وأنظمة حديثة لتطوير المبادلات التجارية البينية الإفريقية.
نُظّم المعرض بالشراكة مع جمعية “كارفور كادينكوزو” التي تضم طلبة جزائريين وطلبة من دول إفريقيا جنوب الصحراء المقيمين في الجزائر، والمهتمة بتعزيز التبادل والحوار الثقافي وإبراز المواهب الإفريقية.
وشمل برنامج اليوم جلسات حوار ونقاش بين شباب جزائريين وطلبة إفريقيين وأوروبيين حول فرص التقارب بين الاتحادين الأوروبي والإفريقي، ودور الشباب في تعزيز العلاقات بين القارتين.

وفي تصريح للصحافة، أكد سفير الاتحاد الأوروبي في الجزائر، دييغو ميلادو، أهمية إقامة هذا الحدث في الجزائر، واصفًا إياها بـ”البلد الإفريقي الكبير والحاضر بقوة في مختلف الهيئات الإفريقية”، ومشيرًا إلى أنها تشكل “جسرًا طبيعيًا بين أوروبا وإفريقيا عبر البحر الأبيض المتوسط”. وأضاف أن التظاهرة تمثل فرصة لدعم ديناميكية التقارب بين شعوب القارتين.
وختم السفير تصريحه بالتأكيد على أن القمة المرتقبة في لواندا ستعزز الشراكة القوية بين إفريقيا وأوروبا، مؤكدًا أن هذه الشراكة تُعد أولوية للاتحاد الأوروبي، مع الأمل في توجيهها نحو التنمية الاقتصادية واندماج القارة الإفريقية.