![]()
شهدت السهرة الثانية من المهرجان الدولي للمالوف في طبعته الثالثة عشرة بمدينة قسنطينة نجاحًا كبيرًا، حيث جمعت بين الأداء الاحترافي والحماس الجماهيري في المسرح الجهوي “محمد الطاهر الفرقاني”.
أصوات ساحرة من الجزائر وتونس
أشعلت النجمة بهجة رحال الأمسية بصوتها القوي والمفعم بالعاطفة، حيث نقلت الجمهور إلى عالم الموسيقى الأندلسية الأصيلة من خلال أدائها المتميز لأغاني كلاسيكية مثل “منذ سكنت قلبي” و”الزهر في الروض قد تبسم”، مما لاقى استحسانًا كبيرًا من الحضور.
كما ألهب فنان المالوف الشهير عبد الرشيد سقني حماس الجمهور بأداء رائع لأغنية “صالح باي”، إحدى روائع المالوف القسنطيني التي ترسخت في الذاكرة الموسيقية الجزائرية.
رسائل فنية عالمية
وفي لفتة مؤثرة، قدمت الفنانة التونسية هند زواري عروضًا غنائية بالاشتراك مع موسيقيين من النمسا والسويد. حملت هذه العروض رسائل قوية عن السلام، خاصةً لأطفال غزة، بالإضافة إلى الحب والوطن، حيث أدت أغاني مثل “صوت المهاجر” و”Peace for All in the World”.
تخللت السهرة أيضًا لحظة تكريم مؤثرة لروح الفنان الراحل عمار توهامي، تقديرًا لمسيرته الفنية. وفي نهاية الأمسية، تم إهداء نسخة من الإصدار الجديد “سفينة المالوف.. مدرسة قسنطينة” إلى ضيف شرف المهرجان، الفنان التونسي زياد غرسة.