الأسيرة والسجان.. يختم المنافسة بعرض من نتاج ورشة

الأكثر قراءة

Loading

 

“الأسيرة والسجان” أخر عرض مسرحي يلتحق بقطار المنافسة للمهرجان الوطني للمسرح المحترف في طبعته السابعة عشر، مساء الإثنين للمسرح الجهوي قالمة، بالمسرح الوطني الجزائري محي الدين باشطارزي.

تم الاشتغال على دور المرأة الأسيرة داخل سجون الصهاينة، وما تعانيه كإمرأة وكأم تلد مولودها بين القضبان، وهناك بين جدران السجون يعلن السجان الصهيوني حبه للأسيرة شروق التي ترفضه بكل الطرق الذي حاول المجيء منها.

جاء العرض تخليدا للسجينة شروق مقدسي كنعان، وهي الشخصية التي أرعبت جلاديها، زعزعة مكانتهم، وواجهتهم بشجاعة.

كانت القضية مرفوعة لفلسطين، وكان الكاتب والمخرج جزائري فؤاد رواسية وظف شخصية الجزائري الذي يناصر القضية بحب وتعاطف كبيرين وهذا بالأساس من مبادئ الجزائر حكومة وشعبا.

العرض الأسيرة والسجان لم يكن فيها تصميم للخشبة واشتغل السينوغراف رحموني على مسرح فارغ إلا في بعض اللوحات التي وظف فيها كرسيين وطاولة يمثلان مكتب التحقيق. واعتمد أحيانا أخرى عن الإضاءة والفيديوغرافيا.

العرض كان الاشتغال عليه مقتطعا في مشاهده فنجد خطاب في مكتب التحقيق، وخطاب أخر في مشهد لإبن يرثي عائلته في بيتهم الذي دمره الكيان الصهيوني، ومشاهد أخرى ظهرت خارج النص، وعليه لم يتم ربط المشاهد مع بعضهما وجاء النص أفقيا في قالب مسرح القضية.

وكشفت الممثلة فايزة أمل في الجلسة النقدية أن العرض لقي إقبال للجمهور، وهي التي إلتحقت بالعرض ببطولة في ظرف سبعة أيام حيث قبلت المشاركة على أساس الفكرة الأساسية للعرض والذي كانت لمناصرة القضية الفلسطينية.

وصرح المخرج أن العرض كان نتاج ورشة ليتم تطويره لعرض مسرحي، ليشارك في المهرجان الوطني للمسرح المحترف في طبعته السابعة عشرة.

صارة. ب

الإشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتًا
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات ذات صلة

0
يرجى التعليق.x
()
x