![]()
أصدر المركز الجزائري للسينما العدد الثاني من مجلة “سينماتيك”، متضمناً مجموعة من الدراسات النقدية المتميزة التي تثري المشهد السينمائي الجزائري والعربي. افتُتح العدد بكلمة لوزير الثقافة والفنون، السيد زهير بللو، تناولت السعفة الذهبية كمجد خالد للسينما الجزائرية، وكلمة مدير المركز الجزائري للسينما، السيد عادل مخالفية، ناقش فيها الوضع الراهن للسينما الجزائرية.
ركّز ملف العدد على السينما الوثائقية الجزائرية، حيث تضمن مقالات بارزة، منها: “الحظ والحقيقة بين الفيلم الوثائقي والروائي” للأستاذ أحمد بجاوي، “الفيلم الوثائقي بالجزائر: من السياسة إلى التعبير الاجتماعي” لحكيم محمدي، “الفيلم الوثائقي بين الذاكرة الجماعية والهوية الوطنية” للدكتور عبد المنعم لعجال، و”لماذا نحن بحاجة لسينما الواقع في الجزائر” للدكتور إلياس بوخموشة.
كما خصص العدد قسماً للاحتفاء بمرور 50 عاماً على فوز فيلم “وقائع سنين الجمر” للمخرج الراحل محمد لخضر حمينة بالسعفة الذهبية في مهرجان كان 1975، مع بروفايل ومقالات نقدية بقلم مهدي براشد ومحمد عبيدو. وتضمن العدد دراسات نقدية متنوعة، منها: “السينما الأمازيغية في عصرها الذهبي” لفتيحة مازري، “ليلى والأخريات: الحنين والذكريات” لعمار بورويس، “تحيا ياديدو: صرخة من قلب الجزائر” لخير الدين بوشيخي، و”أفلام سينمائية عن النكبة الفلسطينية” لمحمد عبيدو.
تابع العدد أيضاً الأنشطة السينمائية الجديدة والعروض الشرفية في سينماتيك الجزائر، مما يعكس حيوية المشهد السينمائي المحلي. صدر العدد في 68 صفحة ملونة بالحجم الكبير، بإخراج فني راقٍ، ليشكل إضافة قيمة للمكتبة السينمائية الجزائرية والعربية.